زراعة الأسنان
برغي من التيتانيوم يوضع في عظم الفك ليحل محل السن المفقود، ويُركَّب فوقه التاج.

الزرعة برغي من التيتانيوم يحل محل جذر السن المفقود. يوضع في عظم الفك، ويُنتظر اندماجه مع العظم، ثم يُصنع فوقه الجزء الظاهر، أي السن نفسه.
لماذا الزرعة بدل الجسر
في الجسر التقليدي تُبرد الأسنان السليمة على جانبي الفراغ وتُستخدم دعامات للجسر. أما الزرعة فلا تمس الأسنان المجاورة.
الفرق الثاني لا يُرى بالعين لكنه أهم: عند خلع السن لا يعود العظم تحته يتحمل حِملًا فيضمر مع الوقت. ولأن الزرعة تنقل الحمل إلى العظم فإنها تُبطئ هذا الضمور.
لمن تُناسب
يجب أن يكون عظم الفك بكثافة وحجم يكفيان لحمل الزرعة. وإن لم يكن كافيًا فقد تُجرى ترقيع عظمي أولًا، وهذا يُطيل المدة عدة أشهر.
السكري غير المنضبط والتدخين الكثيف وبعض أدوية العظام تجعل الالتئام أصعب. وهذه ليست موانع مطلقة لكنها تغيّر الخطة، ويجب الحديث عنها في الفحص الأول.
كيف تسير
- الفحص والتصوير المقطعي. يُقاس حجم العظم ويُخطَّط موضع الزرعة.
- الوضع. تحت تخدير موضعي، غالبًا في 30–60 دقيقة.
- الالتئام. يستغرق اندماج العظم نحو 3 أشهر في الفك السفلي و4–6 أشهر في الفك العلوي.
- التركيبة العلوية. يُؤخذ الطبعة، ويُصنع السن ويُثبَّت على الزرعة.
لا يبقى الفراغ ظاهرًا خلال هذه المدة؛ يمكن عمل سن مؤقت.
بعد ذلك
الزرعة لا تتسوس، لكن اللثة حولها قد تمرض. والعناية بها لا تختلف عن العناية بالسن الطبيعي: تفريش مرتين يوميًا، وتنظيف ما بين الأسنان، ومراجعة منتظمة. والزرعة المهملة قد تُفقد كما يُفقد السن المهمل.